المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من الذي قتل الحسين عليه السلام والرضوان


maouche isslam
09-21-2009, 08:36 AM
:bsmelah:
۩ ۞ من الذي قتل الحسين (رضي الله عنه) ۩ ۞
الحقيقه المشوهه


الحمد لله رب الارباب ,ومسبب الاسباب ,ومنزل الكتاب سبحانه,حفظ الارض بالجبال من الاضطراب ,
وقهر الجبارين وازل الصعاب, ,سمع خفي النطف ومهموس الخطاب سبحانه ,ابصر فلم يستر نظره حجاب سبحانه انزل القراءن يحث فيه علي اكتساب الثواب وذجر عن اسباب العقاب,
( كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ )
سبحانه سبحانه ابتلي المصطفين بالذنوب ليعلم انه تواب اما سمعت بذله ادم ومي جري من عتاب
( وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ )
احمد سبحانه علي رفع الشك والارتياب واشكرة علي ستر الخطايا والعاب واقر له بالتوحيد اقرار ينفع يوم الحساب
واعترف لنبيه محمد(صلي الله عليه وسلم) انه سيد ولد ادم وخاتم الانبياء
صلي الله عليه وعلي ال بيته.
وعلي (( ابي بكر )) صاحبه خير الاصحاب
وعلي(( عمر )) الذي اذا ذكر في مجلس طاب
وعلي (( عثمان )) المقتول ظلما وما تعدي الصواب
وعلي (( علي )) البدر يوم البدر والصدر يوم الاحزاب
وعلي الصحابه اجمعين.
اللهم يا من زلت له جميع الرقاب
وجرت بامره السحاب
اللهم احفظنا في الحال والمئاب
والهمنا التزود قبل حلول التراب
ارزقني اللهم والحاضرين عماره القلوب الخراب


وبعد ايها الاخوه:::

كثر الكلام حول مقتل الشهيد السعيد السيد السبط الحسين بن علي (عليه السلام) فطلب مني بعض الأخوان أن أذكر القصة الصحيحة التي أثبتها الثقات من أهل العلم ودونوها في كتبهم

فأجبتهم ما يلي:


بلغ أهل العراق أن الحسين لم يبايع ليزيد بن معاوية وذلك سنة 60 هـ فأرسلوا إليه الرسل والكتب يدعونه فيها إلى البيعة، وذلك أنهم لا يريدون يزيد ولا أباه ولا عثمان ولا عمر ولا أبا بكر إنهم لا يريدون إلا علياً وأولاده وبلغت الكتب التي وصلت إلى الحسين أكثر من خمسمائة كتاب. عند ذلك أرسل الحسين (رضي الله عنه) ابن عمه مسلم بن عقيل ليتقصى الأمور ويتعرف على حقيقة البيعة وجليتها، فلما وصل مسلم إلى الكوفة تيقن أن الناس يريدون الحسين فبايعه الناس على بيعة الحسين وذلك في دار هانئ بن عروة ولما بلغ الأمر يزيد بن معاوية في الشام أرسل إلى عبيدالله بن زياد والي البصرة ليعالج هذه القضية ويمنع أهل الكوفة من الخروج عليه مع الحسين (رضي الله عنه) فدخل عبيدالله بن زياد إلى الكوفة وأخذ يتحرى الأمر ويسأل حتى علم أن دار هانئ بن عروة هي مقر مسلم بن عقيل وفيها تتم المبايعة. فأرسل إلى هانئ بن عروة وسأله عن مسلم بعد أن بيّن له أنه قد علم بكل شيء، قال هانئ بن عروة قولته المشهورة التي تدل على شجاعته وحسن جواره: والله لو كان تحت قدمي هاتين ما رفعتها فضربه عبيدالله بن زياد وأمر بحبسه.
فلما بلغ الخبر مسلم بن عقيل خرج على عبيدالله بن زياد وحاصر قصره بأربعة آلاف من مؤيديه وذلك في الظهيرة.
فقام فيهم عبيد الله بن زياد وخوفهم بجيش من الشام ورغبهم ورهبهم فصاروا ينصرفون عنه حتى لم يبق معه إلا ثلاثون رجلاً فقط. وما غابت الشمس إلا ومسلم بن عقيل وحده ليس معه أحد.
فقبض عليه وأمر عبيد الله بن زياد بقتله فطلب منه مسلم أن يرسل رسالة إلى الحسين فأذن عبيدالله وهذا نص رسالته: ارجع بأهلك ولا يغرنك أهل الكوفة فإن أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني وليس لكاذب رأي.
ثم أمر عبيد الله بقتل مسلم بن عقيل وذلك في يوم عرفة وكان مسلم بن عقيل

قد أرسل إلى الحسين (رضي الله عنه) أن أقدم فخرج الحسين من مكة يوم التروية
وحاول منعه كثير من الصحابة ونصحوه بعدم الخروج
مثل ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وأبي سعيد الخدري وابن عمرو وأخيه محمد بن الحنفية وغيرهم
فهذا أبو سعيد الخدري يقول له: يا أبا عبدالله إني لك ناصح وإني عليكم مشفق قد بلغني أن قد كاتبكم قوم من شيعتكم بالكوفة يدعونك إلى الخروج إليهم فلا تخرج إليهم فإني سمعت أباك يقول في الكوفة: والله قد مللتهم وأبغضتهم وملوني وأبغضوني وما يكون منهم وفاء قط ومن فاز بهم بالسهم الأخيب والله ما لهم من نيات ولا عزم على أمر ولا صبر على سيف.
وهذا ابن عمر يقول للحسين: إني محدثك حديثاً: إن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا وإنك بضعة منه والله ما يليها أحد منكم أبدا وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم فأبى أن يرجع فاعتنقه وبكى وقال: استودعك الله من قتيل.
وجاء الحسين خبر مسلم بن عقيل عن طريق الرسول الذي أرسله مسلم فهمّ الحسين بالرجوع
فامتنع أبناء مسلم وقالوا: لا ترجع حتى نأخذ بثأر أبينا فنزل الحسين على رأيهم.
وكان عبيدالله بن زياد قد أرسل كتيبة قوامها ألف رجل بقيادة الحر بن يزيد التميمي ليمنع الحسين من القدوم إلى الكوفة فالتقى الحر مع الحسين في القادسية.
وحاول منع الحسين من التقدم فقال له الحسين: ابتعد عني ثكلتك أمك.
فقال الحر: والله لو قالها غيرك من العرب لاقتصصت منه ومن أمه ولكن ماذا أقول لك وأمك سيدة نساء العالمين رضي الله عنها.
ولما تقدم الحسين إلى كربلاء وصلت بقية جيش عبيدالله بن زياد وهم أربعة آلاف بقيادة عمر بن سعد فقال الحسين: ما هذا المكان؟ فقالوا له: إنها كربلاء، فقال: كرب وبلاء.
ولما رأى الحسين هذا الجيش العظيم علم أن لا طاقة له بهم وقال: إني أخيّركم بين أمرين:
1- أن تدعوني أرجع.
2- أو تتركوني أذهب إلى يزيد في الشام.
فقال له عمر بن سعد: أرسل إلى يزيد وأرسل أنا إلى عبيد الله فلم يرسل الحسين إلى يزيد.
وأرسل عمر إلى عبيد الله فأبى إلا أن يستأسر الحسين له.
ولما بلغ الحسين ما قال عبيد الله بن زياد أبى أن يستأسر له،
فكان القتال بين ثلاثة وسبعين مقاتلاً مقابل خمسة آلاف وكان قد انضم إلى الحسين من جيش الكوفة ثلاثون رجلاً على رأسهم الحر بن يزيد التميمي ولما عاب عليه قومه ذلك. قال: والله إني أخير نفسي بين الجنة والنار. ولاشك أن المعركة كانت غير متكافئة من حيث العدد فقتل أصحاب الحسين (رضي الله عنه وعنهم) كلهم بين يديه يدافعون عنه حتى بقي وحده وكان كالأسد ولكنها الكثرة وكان كل واحد من جيش الكوفة يتمنى لو غيره كفاه قتل الحسن حتى لا يبتلى بدمه رضي الله عنه
حتى قام رجل خبيث يقال له شمّر بن ذي الجوشن
فرمى الحسين برمحه فأسقطه أرضاً
فاجتمعوا عليه وقتلوه شهيداً سعيداً.
ويقال أن شمّر بن ذي الجوشن هو الذي اجتز رأس الحسين وقيل سنان بن أنس النخعي
والله أعلم.

وأما قصة منع الماء وأنه مات عطشاً وغير ذلك من الزيادات التي إنما تذكر لدغدغة المشاعر فلا يثبت منها شيء. وما ثبت يغني ولاشك أنها قصة محزنة مؤلمة ، وخاب وخسر من شارك في قتل الحسين ومن معه وباء بغضب من ربه وللشهيد السعيد ومن معه الرحمة والرضوان من الله ومنا الدعاء والترضي.

من قتل مع الحسين في الطف:

من أولاد علي بن أبي طالب: أبوبكر، محمد، عثمان، جعفر، العباس.
من أولاد الحسين: علي الأكبر، عبدالله.
من أولاد الحسن: أبو بكر، عبدالله، القاسم.
من أولاد عقيل: جعفر، عبدالله، عبد الرحمن، عبدالله بن مسلم بن عقيل.
من أولاد عبدالله بن جعفر: عون، محمد.
وأضف إليهم الحسين ومسلم بن عقيل (رضي الله عنهم أجمعين).

عن أم سلمة قالت: كان جبريل عن النبي صلى الله عليه وسلم والحسين معي، فبكى الحسين فتركته فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فدنى من النبي صلى الله عليه وسلم، فقال جبريل: أتحبه يا محمد؟ فقال: نعم. قال: إن أمتك ستقتله وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها فأراه إياها فإذا الأرض يقال لها كربلاء.. أخرجه أحمد في فضائل الصحابة بسند حسن. وأما ما روي من أن السماء صارت تمطر دماً وأن الجدر كان يكون عليها الدم أو ما يرفع حجر إلا ويوجد تحته دم أو ما يذبحون جزوراً إلا صار كله دماً فهذه كلها تذكر لإثارة العواطف ليس لها أسانيد صحيحة.

حكم خروج الحسين:
لم يكن في خروج الحسين عليه السلام مصلحة لا في دين ولا دنيا ولذلك نهاه كثير من الصحابة وحاولوا منعه وهو قد هم بالرجوع لولا أولاد مسلم، بل بهذا الخروج نال أولئك الظلمة الطغاة من سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتلوه مظلوماً شهيدا. وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لم يكن يحصل لو قعد في بلده ولكنه أمر الله تبارك وتعالى وما قدر الله كان ولو لم يشأ الناس. وقتل الحسين ليس هو بأعظم من قتل الأنبياء وقد قدم رأس يحي عليه السلام مهراً لبغي، وقتل زكريا عليه السلام وكثير من الأنبياء قتلوا كما قال تعالى:" قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين".
وكذلك قتل عمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين.

كيف نتعامل مع هذا الحدث:
لا يجوز
لمن يخاف الله إذا تذكر قتل الحسين ومن معه رضي الله عنهم أن يقوم بلطم الخدود وشق الجيوب والنوح وما شابه ذلك،
فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ليس منا لطم الخدود وشق الجيوب.. أخرجه البخاري.
وقال: أنا بريء من الصالقة والحالقة والشاقة.. أخرجه مسلم.
وقال: إن النائحة إذا لم تتب فإنها تلبس يوم القيامة درعاً من جرب وسربالاً من قطران.. أخرجه مسلم.
والواجب على المسلم العاقل إذا تذكر مثل هذه المصائب أن يقول كما أمره الله تعالى:" الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون".
وما علم أن علي بن الحسين أو ابنه محمداً أو ابنه جعفراً أو موسى بن جعفر رضي الله عنهم
ما عرف عنهم ولا عن غيرهم من أئمة الهدى لأنهم لطموا أو شقوا أو صاحوا فهؤلاء هم قدوتنا.
فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم،،،،،، إن التشبه بالكرام فلاح

موقف يزيد من قتل الحسين:
لم يكن ليزيد يد في قتل الحسين
ولا نقول هذا دفاعاً عن يزيد ولكن دفاعاً عن الحق
فيزيد لا يهمنا من قريب ولا بعيد:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: أن يزيد بن معاوية لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق ولما بلغ يزيد قتل الحسين أظهر التوجع على ذلك وظهر البكاء في داره ولم يسبِ لهم حريماً، بل أكرم أهل بيته وأجازهم حتى ردهم إلى بلادهم، وأما الروايات التي تقول: إنه أهين نساء آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنهن أخذن إلى الشام مسبيات وأهن هناك، هذا كلام باطل، بل كان بنو أمية يعظمون بني هاشم ولذلك لما تزوج الحجاج بن يوسف من فاطمة بنت عبدالله بن جعفر لم يقبل عبد الملك بن مروان هذا الأمر وأمر الحجاج أن يعتزلها وأن يطلقها فهم كانوا يعظمون بني هاشم ولم تسب هاشمية قط.
انتهى

رأس الحسين:
لم يثبت أن رأس الحسين عليه السلام أرسل إلى يزيد بالشام بل الصحيح أن الحسين قتل في كربلاء ورأسه أخذ إلى عبيد الله بن زياد في الكوفة عليه من الله ما يستحق، ولا يعلم قبر الحسين ولا يعلم مكان رأسه رضي الله عنه.

والله تعالى أعلى وأعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

مقتل الحسين (رضي الله عنه)
خطبه لاسد اهل السنه
الشيخ (( عثمان الخميس ))
حفظه الله.

العمري
09-23-2009, 03:37 PM
بارك الله فيك أخي على النقل المميز.

الخطيب البغدادي
09-27-2009, 11:59 PM
أما قبل،،



عندما يتكلم المسلم عموما عن يزيد، فإنه يجب أن يغيِّب الرافضة عن حكمه، فكما أنه لايجوز مداهنة الرافضة في الحكم، فإنه لا يجوز الإنتصار ليزيد لإغاضة الرافضة الذين خذل أجدادُهم الحسينَ وغدروا به، فيتحقق المثل: لا حبا في زيد ٍ، وإنما بغضا في عمرو!!

ومواضيع يزيد بن معاوية من المواضيع التي يرتاح لها الرافضة، وهذا الكلام أريد أن يتدبره الإخوة السنة فلا يقعوا في فخ الردود التي تصرفهم عن المواضيع الأصلية...



وأما بعد،،

أقول في يزيد:

1- يزيد بن معاوية ناصبي بلا ريب!!، قول الحق فيه خير من الحماس ورد الفعل الغير صحيح!! فالحق أحق أن يتبع، فالمسلم الحقيقي يعترف بالحق على نفسه ولا يقبل بالعصبية المقيتة، ولذلك أنا استغرب من بعض أهل السنة دفاعهم عن يزيد بن معاوية، بل ومن العجب!! الحديث عنه ومناداته بأمير المؤمنين!! وآراء كبار علماء المسلمين فيه واضحة معلومة ومنهم ابن تيمية شيخ الإسلام رحمه الله:

قال ابن تيمية رحمه الله في الحسين:

(والحسين رضي الله عنه قتل مظلوماً شهيداً ، وقتلته ظالمون معتدون)، (وأما من قتل الحسين أو أعان على قتله ، أو رضي بذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلا)... مجموع الفتاوى.

وقاتلُ الحسين كان معلوما أنه ابن زياد، وابن زياد كان مأمورا من يزيد ومواليا له، ويزيد طلب من ابن زياد منع الحسين من مبايعة أهل العراق له، واشترك مع ابن زياد في قتل الحسين شيعة الكوفه الذين عاهدوه على البيعة والنصرة، لكنهم غدروا به بعد ما شراهم ابن زياد بالمال،والقاتل الفعلي الذي أقدم على جريمته هو شمر الشيعي بشهادات آل البيت ومصادر الشيعة!! ونتيجة لهذه الجريمة الشنعاء اخترعوا التطبير كفارة لكربلاء!!

2- يزيد ملكٌ من الملوك، وكانت حكومته أول حكومة للصبيان...

3- يزيد ليس صحابيا ولا صالحا، وجمهور علماء أهل السنة أنه كان فاسقا ماجنا ظالما متهما في دينه وسلوكه، وقتله للحسين واستباحة جيشه المدينة جرمٌ مشهود، وعملٌ لا يشفع له ما يظن البعض له من حسنات، وحتى لو لم يأمر بقتل الحسين واستباحة المدينة، فإنه كان واليا مسؤولا...


4- الحسين رضي الله عنه أخطأ يوم صدق الشيعة لمبايعته وكان في موقف ضعف، وكان غير حكيم في ذهابه إلى الشيعة حيث ذكره بعض أقاربه وابن عباس بغدر الشيعة مع أبيه وأخيه، ثم نصحه الفرزدق بعدم الذهاب إلى العراق بعد أن قال له: "قلوبهم معك لكن سيوفهم عليك"..


5- يزيد يقال عنه أنه لم يكن راضيا عن قتل الحسين، وهذا لا يعفيه لأنه كان حاكما مسؤولا عن ابن زياد، "وكلكم راع، وكل راع مسؤول عن رعيته"، ويزيد لم يؤثر عنه استنكار قتله فلم يقتص له..


6- دخل جيشه المدينة مستبيحا لحرمتها وحرمة المسلمين، وحاصر مكة فعجل الله له بالموت، وعند الله تجتمع الخصوم...

وبعد أخيرا:

-أن يُسب يزيد أو يلعن!! ليست قضية تهمني مطلقا!! يداه أوكتا وفوه نفخ!! لا ألعنه لأنني لستُ مأمورا بلعن المعين حتى لو كان يستحق يزيد اللعن!!، ولا أذكره بخير لأنه مشهود له بما ليس خير!! وأنا والله أكرهه وأبغضه في الله!! فاتعظوا يا أولي الأبصار..



من قتل الحسين؟




من كتب الى الحسين يطلبه القدوم؟

إنهم شيعة أهل الكوفه

في مصادرهم:

وتوجه بولده وأهل بيته من حرم الله وحرم رسول الله صلى الله عليه وآله نحو العراق للاستنصار بمن دعاه من شيعته على الاعداء وقدم أمامه ابن عمه مسلم بن عقيل رضى الله عنه وارضاه للدعوة إلى الله والبيعة على الجهاد فبايعه أهل الكوفة على ذلك وعاهدوه وضمنواله النصرة والنصيحة ووثقوا له في ذلك وعاقدوه
الارشاد للمفيد الجزء2صفحه31

وايضاً:
فاجتمعت الشيعة بالكوفة في منزل سليمان ابن صرد فذكروا هلاك معاوية فحمدوا الله عليه فقال سليمان:

إن معاوية قد هلك وإن حسينا قد تقبض على القوم ببيعته وقد خرج إلى مكة وأنتم شيعته وشيعة أبيه فإن كنتم تعلمون أنكم ناصروه ومجاهدو عدوه
الارشاد للمفيد الجزء2صفحه36


لاحظوا: شيعته وشيعة أبيه كما نقله المفيد الرافضي!!


ماذا كـُتب اليه؟

أنِ أقدم علينا، فإنه ليس لنا إمام، لعلّ الله أن يجمعنا بك على الهُدى والحقّ..الإرشاد الجزء2صفحه79 والفتوح لابن أعثم الجزء5صفحة58 ومقتل الحسين للخوارزمي الجزء1صفحه596



وكتبوا إلى الحسين عليه السلام:
(من سليمان بن صرد والمسيّب بن نجبة ورفاعة بن شداد البجلي وحبيب ابن مظاهر وشيعته المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة سلام عليك فإنّا نحمد إليك الله الذي لا إله إلاّ هو أمّا بعد، فالحمد لله الذي قصم ظهر عدوّك الجبّار العنيد الذي انبرى على هذه الأمة فابتزّها أمرها وغصبها فيئها وتأمّر عليها بغير رضىً منها ثم قتل خيارها واستبقى شرارها وجعل مال الله دولة بين جبابرتها وأغنيائها فبعداً له كما بعدت ثمود أنا ليس لنا إمام فاقبل لعلّ الله يجمعنا بك على الحقّ والنعمان بن بشير في قصر الإمارة لسنا نجتمع معه في جمعة ولا نخرج معه إلى عيد ولو قد بلغنا أنّك قد أقبلت أخرجناه حتى نلحقه بالشام إن شاء الله
في الإِرشاد للمفيد الجزء2صفحه37

بسم الله الرحمن الرحيم، للحسين بن علي من شيعته من المؤمنين والمسلمين أمّا بعد، فحيَّ هلا فإن الناس ينتظرونك لا رأي لهم غيرك فالعجل العجل ثم العجل العجل والسلام.

وكتب شبث بن ربعي وحجار بن أبجر ويزيد بن الحارث بن رويم وعزرة بن قيس وعمرو بن الحجاج الزبيدي ومحمد بن عمــــير التميمي أمّا بعد فقد اخضرّ الجناب وأينعت الثــمار فإذا شئت فاقــــدم على جند لك مجنّدة والسلام..كتاب الإِرشاد للمفيد الجزء2صفحه38

من أين جاء الجيش الذي قتل الحسن وأهل بيته؟

هذا الجيش من أهل الكوفة وكان قواده من الذي كتبوا للحسين وبايعوه أي من الشيعة، وقد فضحهم الحسين حيث ناداهم بأسمائهم على أرض المعركة وقال لهم ((يا شبث بن ربعي، يا حجار بن أبجر، يا قيس بن الاشعث، يا يزيد بن الحارث، ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار واخضر الجناب، وإنما تقدم على جند لك مجندة ؟ وناداهم الحر بن يزيد أحد أصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء فقال لهم :أدعوتم هذا العبد الصالح حتى إذا جاءكم أسلمتموه ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم؟

لا سقاكم الله يوم الظمأ..الإرشاد للمفيد. الارشاد ج2 ص 98


من الذي منع الحسين من الماء؟

هو الشيعي الرافضي المكاتب عمر بن الحجاج!!
(فبعث عمر بن سعد في الوقت عمرو بن الحجاج في خمسمائة فارس فنزلوا على الشريعة وحالوا بين الحسين وأصحابه وبين الماء أن يستقوا منه قطرة، وذلك قبل قتل الحسين بثلاثة) ... الارشاد للمفيد ج2ص..86


وللإخوة والأخوات القراء:

من دين الرافضة ومن مصادرهم ندينهم، ومن دينهم يثبت لنا أن الرافضة الذين قتلوا الحسين مع ابن زياد ما هم إلا صناعة يهودية بأيدي فارسية مع عبيد من مخلفات العرب رضوا بالذل والهوان واتباع الشيطان..

حسن فاضل
03-05-2010, 08:08 PM
************ تم التحرير *************

يزيد لا نحبه و لا نبغضه


بل قل

لعن الله قاتل الحسين و من اعان على قتل الحسين

و من رضي بقتله ومن راسله ليدعمه و غدر به

امنية موالي
03-05-2010, 11:51 PM
للعلم لكم يا اخوه
اعلمو من قتل الحسين فكان القائد العلى يزيد بن معاويه ****والدليل موجود على لعنهم
وقائد الجيش عمر بن سعد ووالي الكوفه عبيد الله بن زياد ***اجمعين وهؤلاء ليسو من الشيعه ولا من العراق
واما الى الجيش واحب ان اطلب من الاخ صاحب الموضوع ما كان قول الامام الحسين عليه السلام في حق الجيش اذكرك به ( يا شيعة ال ابي سفيان كونوا احرار في دنياكم ) اذا الذين قتلوا الحسين ليس شيعته ولكن من قتله هم شيعة بني اميه

فداك ياعمر
03-11-2010, 02:31 PM
لعنة الله من قتل الحسين ،،،، ...

بارك الله فيك اخي الكريم على الطرح القيم

فداك ياعمر
03-11-2010, 02:39 PM
اذا الذين قتلوا الحسين ليس شيعته ولكن من قتله هم شيعة بني اميه

إذن أين كان شيعته الذين بايعوه ؟؟؟؟؟
لماذا لم ينصروه؟؟؟!!!!

maouche isslam
06-25-2010, 08:38 PM
بارك الله فيكم
لا نريد الى الحق ولا نريد الكذب
وليسى لنا الحق بي السب واللعن الى من ثبت جرمه
لايفيد ديننا ولا يفيدنا
بل سيصبح وبالا علينا
الله يصلح الجميع

ابن الحميراء
06-25-2010, 09:05 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله في الإخوة جميـــــــــــــــــــــــعاً

ما لنا و مال ليزيد ؟؟؟؟؟

الحسين في الجنة - رضي الله عنه -

و يزيد عند ربه ، و هو أعلم به و أدرى بحاله و هو حسيبه

أما يكفيكم هذا في يزيد :

( لا نحبه و لا نكرهه و أمره لربه )

:)

شمس الحق
08-09-2010, 03:37 PM
من الذي قتل الحسين عليه السلام والرضوان


الصفحة (206)

نسب الحسين إلا متعمد للكذب والافتراء ومن أعمى الله بصيرته باتباع هواه حتى يخفى عليه مثل هذا. فإن عين الهوى عمياء والرافضة أعظم جحدا للحق تعمدا وأعمى من هؤلاء فإن منهم ومن المنتسبين إليهم كالنصيرية وغيرهم من يقول إن الحسن والحسين ما كانا أولاد علي بل أولاد سلمان الفارسي ومنهم من يقول إن عليا لم يمت وكذلك يقولون عن غيره. ومنهم من يقول إن أبا بكر وعمر ليسا مدفونين عند النبي صلى الله عليه وسلم. ومنهم من يقول إن رقية وأم كلثوم زوجتي عثمان ليستا بنتى النبي صلى الله عليه وسلم ولكن هما بنتا خديجة من غيره ولهم في المكابرات وجحد المعلومات بالضرورة أعظم مما لأولئك النواصب الذين قتلوا الحسين وهذا مما يبين أنهم أكذب وأظلم وأجهل من قتلة الحسين وذلك أنه من المعلوم أن كل واحدة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يقال لها أم المؤمنين عائشة وحفصة وزينب بنت جحش وأم سلمة وسودة بنت زمعة وميمونة بنت الحارث الهلالية وجويرية بنت الحارث المصطلقية وصفية بنت حي بن

منهاج ابن تيمية


http://www.islamww.com/booksww/pg.php?b=4203&pageID=1263

ابواسيف
08-09-2010, 05:04 PM
قال الحسين رضي الله عنه عن شيعته : المغرور من اغتر بكم
‏ قال الحسين رضي الله عنه عن شيعته يا اهل الكوفة لامكم الهبل والعبر‏!
قال الحسين رضي الله عنه عن شيعته دعونا لينصرونا فعدوا علينا فقتلونا
قال الحسين رضي الله عنه عن شيعته :‏ يا اهل الكوفة لامكم الهبل والعبر‏!‏ ادعوتموه حتى اذا اتاكم اسلمتموه وزعمتم انكم قاتلوا انفسكم دونه ثم عدوتم عليه لتقتلوه امسكتم بنفسه واحطتم به ومنعتموه من التوجه في بلاد الله العريضة حتى يامن ويامن اهل بيته فاصبح كالاسير لا يملك لنفسه نفعًا ولا يدفع عنها ضرًا ومنعتموه ومن معه عن ماء الفرات الجاري يشربه اليهودي والنصراني والمجوسي ويتمرغ فيه خنازير السواد وكلابه وها هو واهله قد صرعهم العطش‏!‏ بئسما خلفتم محمدًا في ذريته‏!‏ لا سقاكم الله يوم الظما ان لم تتوبوا وتنزعوا عما انتم عليه‏!‏ فرموه بالنبل فرجع حتى وقف امام الحسين‏.

يوم من أيام الحسين رضي الله عنه ، وظلم شيعته له:
لاشك أن الحسين رضي الله عنه خانه شيعته أعظم خيانة في التاريخ
فلم يخن أبن بنت نبي مثل الحسين رضي الله عنه ، وكفى أن جريرت الخيانة تقع على الشيعة ، فكفى بها جريرة لهم لا تغتفر .

ولا شك أن الصحابة رضوان الله عليهم أدوا ما عليهم من النصح للحسين رضي الله عنه وأرضاه ولعلنا نستعرض شيئاً من ذلك:


1. أبن عم الحسين رضي الله عنه: عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام :
حذر الحسن من أهل العراق وأمراء العراق وعمال العراق ، وقال إن الناس عبيد للدينار والدرهم وقد يقاتلك من دعاك ، و ينصر من حاربك.
2. عبد الله بن عباس رضي الله عنه:
قال له إني أعيذك بالله من ذلك الأمر (أي السفر للعراق)، واشترط عليه في سفره أن يكون الوضع في العراق التي ستسافر لها مستقراً ومستعداً لاستقبالك ، أما إن كان عليهم واليهم حي يرزق وطاعته عليهم واجبه ، وهو قاهر عليهم ، والإ فقد دعوك إلى الحرب، ولا آمن عليك أن يغزوك ويكذبوك ويخالفوك ، ويخذلوك ويستنفروا ويخذلوك...
3. أبن الزبير رضي الله عنه ،
قال له : لو أقمت بالحجاز وأردت الأمر ههنا لما خالفنا عليك وساعدناك وبايعناك ونصحنا لك.
4. أبن عباس :
قال إني أتخوف عليك في هذا الوجه الهلاك والإستئصال.
أبن عباس رضي الله عنه عرض على الحسين خطة رائعة:" إن كانوا يريدونك فلينفوا عاملهم وعدوهم ثم اقدم عليهم فان أبيت فسر إلى اليمن فان بها حصوناً وشعاباً وهي أرض عريضة طويلة ولا بيك بها شيعة وأنت عن الناس في عزلة فتكتب إلى النسا وترسل وتبث دعائك فإني أرجوا أ، يأتيك عند ذلك الذي تحب في عافية"
5. أمير الحجاز آن ذاك: عمرو بن سعيد بن العاص

6. الشاعر الفرزدق التميمي :
فقد قال قلوب الناس معك وسيوفهم مع بني امية والقضاء ينزل من السماء والله يفعل ما يشاء‏.‏
7. أبن عمه : عبد الله بن جعفر
قال : اسألك بالله لما انصرفت حين تقرأ كتابي هذا فإني مشفق عليك من هذا الوجه ان يكون في هلاكك واستصالك اهل بيتك ان هلكت اليوم طفئ نور الارض فانك علم المهتدين ورجاء المؤمنين فلا تعجل بالسير
8. عبد الله بن مطيع
قال له : بابي أنت وأمي يا بن رسول الله ! ما أقدمك ؟ اذكرك الله يا ابن رسول الله وحرمة الاسلام ان تنتهك انشدك الله في حرمة قريش انشدك الله في حرمة العرب
9. بعض أصحابه من الجيش:
وذلك أن بعض اتباعه لما بلغهم مقتل مسلم بن عقيل رضي الله عنه قالوا له : " ننشدك الله الا رجعت من مكانك فانه ليس لك بالكوفة ناصر ولا شيعة بل نتخوف عليك ان يكون عليك "
10. نصيحة من نصحه بعد مقتل اخيه من الرضاع
لما جائه خبر مقتل أخيه من الرضاع عبد الله بن بقطر أشار عليه البعض بالرجوع .
11. ماذا قال الحسين عن شيعته ؟
قال : قد خذلنا شيعتنا، فمن أحب أن ينصرف فليفعل وليس عليه منا ذمام.
12. آخر من نصحه
رجل من العرب قال له : أنشدك الله لما انصرفت فوالله ما تقدم إلا على الأسنة وحد السيوف إن هؤلاء الذين بعثوا اليك لو كانوا كفوك مؤنة القتال ووطووا لك الأشياء فقدمت عليهم لكان ذلك رأياً فاما على هذه الحال التي تذكر فلا أرى أن تفعل
ومن أعظم العبر في هذه القصة الحزينة أن الحسين رضي الله عنه أم بأصحابه وبإعدائه بقياده الحر بن يزيد التميمي ثم اليربوعي.
13. آخر رسالة من الحسين شيعته الخونه:
وقد اتتني كتبكم ورسلكم ببيعتكم وانكم لا تسلموني ولا تخذلوني فان تممتم على بيعتكم تصيبوا رشدكم وانا الحسين بن علي بن فاطمة بنت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ نفسي مع انفسكم واهلي مع اهلكم فلكم في اسوة وان لم تفعلوا ونقضتم عهدي وخلعتم بيعتي فلعمري ما هي لكم بنكير لقد فعلتموها بابي واخي وابن عمي مسلم بن عقيل والمغرور من اغتر بكم فحظكم اخطاتم ونصيبكم ضيعتم ‏{‏فمن نكث فانما ينكث على نفسه‏}10‏]‏‏.‏ وسيغني الله عنكم والسلام‏.
14. الطرماح بن عدي
قال له والله ما ارى معك كثير احدٍ ولو لم يقاتلك الا هؤلاء الذين اراهم ملازميك لكان كفى بهم ولقد رايت قبل خروجي من الكوفة بيومٍ ظهر الكوفة وفيه من الناس ما لم تر عيناي جمعًا في صعيد واحد اكثر منه قط ليسيروا اليك فانشدك الله ان قدرت على ان لا تقدم اليهم شبرًا فافعل



اللهم اغفر للحسين بن علي وارحمه واجمعنا به وبأبيه و جده رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة ،واجعلنا من حبهم أوفر الحظ والنصيب
اللهم عليك بالرافضة الأوغاد الغدرة القتلة يا قوي يا عزيز يا منتقم
اللهم آمين

توحيد
08-09-2010, 06:40 PM
فرضا أن اهل السنة والعياذ بالله هم من قتلوا الحسين رضي الله عنه سيد شباب أهل الجنة لماذا لم ينصروه شيعته أين كانوا ؟؟؟ أم نصرتكم لطم وشق الجيوب وندب وعزاء فقط بل هو يعلم الغيب كيف يخرج لقتال يعلم أنه سيهزم فيه ؟ بل كيف يلقي نفسه ومن معه للتهكلة؟ أين التحكم في ذرات الكون ؟ أعملوا عقولكم شوي يا ضيوف نسأل الله لنا ولكم الهداية .

maouche isslam
08-18-2010, 09:33 PM
بارك الله فيكم جميعا اخواتي
والله اننا لا نريد الى الخير لي الشيعة
ولقد طلى علينا منذوا يومين في قناة المستقله حور بين الشيخ حسين الحسيني
واخر من الشيعة المحب لي الصحابه والله فرحت انه يوجد مثل هاؤلاء من الشيعة