OuJda
08-13-2008, 11:28 PM
أولا : ما هي الخطبة الفدكية ؟
يدعي الرافضة أن فاطمة الزهراء رضي الله عنها خطبت خطبة عصماء وبخت فيها المهاجرين والأنصار
و أبي بكر و عمر , وهي خطبة طويلة فيها تكلف في السجع الممجوج , و تدور على أن فاطمة فعلت كل هذا من أجل الأموال ( فدك ) !!! .
ثانيا : سبب اختيار الموضوع :
1[- حب فاطمة الزهراء يقتضي بيان برائتها مما يلصقه الرافضة بها من أكاذيب , فكان ولا بد من تحقيق أسانيد هذه الخرافات التي ينسبها الرافضة إلى آل البيت الكرام . 2- أن فاطمة أجل و أكرم من أن تخطب هذه الخطبة التي لم يسلم منها حتى علي بن أبي طالب فقد ناله توبيخ كثير , لا يعقل أن يصدر من الزهراء رضي الله عنها . 3- هل يعقل أن تسكت فاطمة عمن ضربها و أهانها , وتتكلم في حفنة دراهم ؟ , مما يؤكد ان هذا مجرد أساطير اكتتبها أهل الزيع ونسبوها للزهراء رضي الله عنها .
ثالثا : سأستعرض بحول الله عز وجل ما يسميه الرافضة أسانيد لهذه الخرافة و أقوم بالرد عليها بالترتيب , وسيكون الرد كالتالي :
هذه المشاركة تحتوي على محتوى مخفي : " والطريق صحيح ، وإن كان فيه محمد بن موسى بن المتوكل ، وعلي ابن الحسين السعد آبادي ، فإن الأول ثقة بالاتفاق ، ذكره ابن طاووس في فلاح السائل ، وتقدم محله في ترجمة إبراهيم بن هاشم ، والثاني من مشايخ جعفر بن محمد بن قولويه " . فرد عليه علي أكبر الترابي في الموسوعة الرجالية الميسرة مبينا تخبط الخوئي قائلا " ولا ندري لماذا حكم بالصحة مع أنه فيه أحمد بن محمد الخزاعي و محمد بن جابر و عباد العامري وهم مجاهيل " !! . ص-632 . قلت : ولنعرف تناقض الخوئي نجده يقول في ترجمة ( محمد بن عبد الله بن مهران ) كما في معجم رجال الحديث ج-17 ص- 265 , 266 " وطريق الصدوق إليه : محمد بن موسى بن المتوكل - رضي الله عنه - ، عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن محمد بن عبد الله بن مهران ، والطريق ضعيف بعلي بن الحسين السعد آبادي " !! . قمة التناقض و التخبط . # للفائدة من تناقض الخوئي أنه حكم على نصف الإسناد وتجاهل النصف الآخر فقد جاء المفيد من معجم الرجال : - عباد العامري ( مجهول ) ص-300 - أحمد بن محمد بن زيد الخزاعي ( مجهول ) ص-42 وفي صفحة 46 بعنوان ( أحمد بن محمد الخزاعي ) مجهول , وقال المامقاني ( مجهول ) 1/10 - محمد بن جابر ( مجهول ) ص-606 هذه المداخلة الأخيرة في دك خرافات الصدوق وسيتبعها في المداخلات القادمة ما ذكره الطبري الرافضي صاحب دلائل الإمامة , فأبدأ مستعينا بالله : قال الرافضي مستبصر إماراتي في تعداده لأسانيد هذه الخرافة في منتدى الغجر : اقتباس: ذكر الشيخ الصدوق في معاني الأخبار خطبة أُخرى يقرب مضمونها مع تلك الخطبة (معاني الأخبار: 354) ، رواها بسندين. قلت : رجعت لمعاني الأخبار الصدوق فوجدت أن الخطبة ليست داخلة في الموضوع بل هي خطبة أخرى لكن لمزيد تنكيل في الرافضة أقول : معاني الأخبار - الشيخ الصدوق - ص 354 - 356 * ( معاني قول فاطمة عليها السلام لنساء المهاجرين ) * * ( والأنصار في علتها ) * 1 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسيني قال : حدثنا أبو الطيب محمد بن الحسين بن حميد اللخمي قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن زكريا ، قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن المهلبي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن سليمان ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الحسن ، عن أمه فاطمة بنت الحسين عليهما السلام قال : لما اشتدت علة فاطمة بنت رسول الله صلوات الله عليها اجمتع عندها نساء المهاجرين والأنصار فقلن لها : يا بنت رسول الله كيف أصبحت ، من علتك ؟ فقالت : أصبحت والله عائفة لدنياكم قالية لرجالكم .......... *** قلت : عندنا سلسة مجاهيل في إسناده : 1- حدثنا أحمد بن الحسن القطان , في المفيد ( مجهول ) ص-25 , و في زبدة المقال ( مجهول ) 1/109 . 2- عبد الرحمن بن محمد الحسيني في مستدركات علم الرجال ( لم يذكروه ) 4 / 481 . 3- محمد بن الحسين بن حميد اللخمي في مستدركات علم الرجال ( لم يذكروه ) 7/52 . 4- محمد بن عبد الرحمن المهلبي في مستدركات علم الرجال ( لم يذكروه ) 7/159. 5- عبد الله بن محمد بن سليمان , قال الشاهرودي في المستدركات ( لم يذكروه ) 5 /90 * عن أبيه !! من هو الأب ؟ . 6- عبد الله بن الحسن : قلت إن كان هو ( عبد الله بن الحسن بن الحسن ) كما في بعض الروايات , قال في المفيد : " مجروح مذموم ولا أقل من عدم ثبوت وثاقته " ص331 , و إلا سيحتاج للتعريف بحاله من الرافضة . ## بالله عليكم أهذا إسناد ؟؟؟؟ فيه 6 مجاهيل وواحد مذموم لم يثبت توثيقه !!!!! ألا تعسا للرافضة و دينهم الخرب . **** وقال الصدوق : وحدثنا بهذا الحديث أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن المعروف بابن مقبرة القزويني ، قال : أخبرنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن حسن بن جعفر بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ، قال : حدثني محمد بن علي الهاشمي ، قال : حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : لما حضرت فاطمة عليها السلام الوفاة دعتني فقالت : أمنفذ أنت وصيتي وعهدي ؟ قال : قلت : بلى ، أنفذها . فأوصت إلي وقالت : إذا أنا مت فادفني ليلا ولا تؤذنن رجلين ذكرتهما . قال : فلما اشتدت علتها اجتمع إليها نساء المهاجرين والأنصار فقلن : كيف أصبحت يا بنت رسول الله من علتك ؟ فقالت : أصبحت والله عائفة لدنياكم وذكر الحديث نحوه ......... *** قلت في الإسناد : 1- علي بن محمد بن الحسن المعروف بابن مقبرة القزويني ( مجهول ) المفيد ص- 408 . 2- محمد بن علي الهاشمي في المفيد ( مجهول ) ص-559 . 3- عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ( مجهول ) المفيد ص- 448 . 4- ( حدثني أبي ) هو عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ( مجهول ) المفيد ص- 347 . # وفي الجملة هذه الروايات ليست في صلب الموضوع . و أقول : بعد أن تم قصف أسانيد ( الصدوق ) كذوب الرافضة . و التي تبين أنها أسانيد تالفة مصحفة و مدارها على المجاهيل . أنتقل لأسانيد ابن جرير الطبري الرافضي وهو ابن رستم . وهو مغاير لابن جرير الطبري السني . قال الرافضي حمال الأسفار مستبصر إماراتي في منتدى الغجر : اقتباس: ( دلائل الإمامة للطبري صـ 23 ) : وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ، قال : حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، قال حدثني محمد بن المفضل بن إبراهيم بن المفضل بن قيس الأشعري ، قال : حدثنا علي بن حسان ، عن عمه عبد الرحمان بن كثير ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن عمته زينب بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قالت : لما أجمع أبو بكر على منع فاطمة ( عليها السلام ) فدكا .( الخطبة ) و السند صحيح على شرط ابن قولويه و القمي . ***** قلت : طبعا لا يوجد لتفسير القمي شروط في الراوي ولا كذلك ابن قولويه , و إنما هو لذر الرماد في العيون , و الموضوع يحتاج كشف لهذه الخرافة ( شروط القمي وقولويه أفندي ) ليس هذا محلها , فلا شروط ولا هم يحزنون لكن لخداع سذاج الرافضة . لكني أقول تنزلا : قول الرافضي ( و السند صحيح على شرط ابن قولويه و القمي ) . لا يسلم له لما يلي : 1- قال الخوئي في ترجمة ( علي بن حسان بن كثير الهاشمي ) : معجم رجال الحديث ج-12 ص-338 – 339 : " أن علي بن حسان الهاشمي وقع في إسناد كامل الزيارات ، روى عن عمه عبد الرحمان بن كثير ، مولى أبي جعفر عليه السلام ، وروى عنه الحسن ابن علي الكوفي ، الباب 43 ، في أن زيارة الحسين عليه السلام فرض وعهد لازم ، الحديث 4 . وأنه يحكم بضعفه لشهادة النجاشي وابن الغضائري بضعفه وشهادة ابن فضال بأنه كذاب " اهـ . 2- قال الخوئي في ترجمة : (عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ) : معجم رجال الحديث ج-10 ص- 374 : " أن توثيق علي بن إبراهيم عبد الرحمان بن كثير معارض بتضعيف النجاشي إياه ، فلم تثبت وثاقته " اهـ . = و سيأتي مزيد تفصيل في حال على بن حسان و عبدالرحمن بن كثير , وهما إماما الكذب . وفي الإسناد : 1- محمد بن هارون بن موسى ( مجهول ) كما في المفيد للجواهري ص-586 و زبدة المقال لبسام مرتضى 2/409 , واعترف هاشم الهاشمي في كتابه ( حوار مع فضل الله حول الزهراء ) بأن الخوئي يرى ( محمد بن هارون بن موسى ) مهملا فقال ما نصه : " اعتبره الخوئي مهملا " ص-170 , وقال في ص-203 : " ذهب الخوئي إلى أن محمد بن هارون بن موسى ومحمد بن الفضيل مهملان " . 2- أحمد بن محمد بن سعيد هو ابن عقدة : وهو الزيدي الجارودي !! * تناقض فيه ابن داود فضعفه تارة ووثقه أخرى كما في رجاله ص- 229 في فصل ( المجروحين و المهملين ) . * و الحلي ص-322 في القسم الثاني الخاص بـ ( الضعفاء ومن يرد قوله أو يتوقف فيه ) , فهو ضعيف في نظر الحلي . 3- علي بن حسان : وهو علي بن حسان بن كثير الهاشمي الدجال الكذاب بدليل أن الرواية عن عمه . - قال النجاشي : " ضعيف جدا , ذكره بعض أصحابنا في الغلاة فاسد الاعتقاد له كتاب تفسير الباطن تخليط كله " ص-251 رقم ( 660 ) . - وفي الكشي قال محمد بن مسعود سألت علي بن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن حسان ؟ قال : عن أيهما سألت ؟ أما الواسطي : فهو ثقة , و أما الذي عندنا يروي عن عمه عبدالرحمن بن كثير , فهو كذاب " رقم ( 851 ) . - جعله الحلي في القسم الثاني للضعفاء ص- 366 - ضعفه المامقاني ج-1 ص-106 - قال حسين الساعدي : " خلاصة القول فيه ضعيف , غال , كذاب , ضعفه ابن فضال و الغضائري و النجاشي و عده من الضعفاء كل من العلامة و ابن داود و الجزائري و محمد طه نجف , والبهبودي " , قاله في الضعفاء من رجال الحديث ج-2 ص-399 4- عبد الرحمن بن كثير الهاشمي , وهو عم علي بن حسان وهو الدجال الثاني في الإسناد , سلسلة الكذب !!!! . - ضعفه المامقاني ج-1 ص-84 - قال النجاشي : " كان ضعيفا , غمز أصحابنا عليه وقالوا كان يضع الحديث " ص-234 رقم ( 621 ) . - وضعفه ابن داود و الحلي و الجزائري كما نقل حسين الساعدي في الضعفاء من رجال الحديث ج-2 ص-224 . # فائدة لماذا تفرد أمثال هؤلاء الكذابين في الرواية عن جعفر الصادق أين كبار أصحابه الذين يدعي الرافضة ملازمتهم له كزرارة و أمثاله ؟! . هذا ما أتمنى سماع رأي الرافضة فيه و للحديث بقية في نسف أسانيد طبري الرافضة . اختلف علماء الإمامية فيه على قولين هل هو : 1- محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس الأشعري الكوفي ابن رمانة , وهي أمه . أو : 2- محمد بن المفضل بن قيس الأشعري الكوفي ابن رمانة . # أم كلاهما رجل واحد ؟! قال الخوئي في معجم رجال الحديث ج 18 - ص 283 رقم ( 11844 ) . " أقول : إبراهيم جد محمد هذا ، هو ابن المفضل بن قيس بن رمانة ، على ما صرح به النجاشي في ترجمة نصر بن قابوس ، ومحمد بن مفضل هذا ، قد روى كتابه أحمد بن محمد بن سعيد المولود سنة 249 ، والمتوفى 333 ، وهو لا يمكن أن يروي عن أصحاب الصادق عليه السلام ، بلا واسطة . فالامر يدور بين أن يكون محمد بن مفضل بن إبراهيم هذا ، مغايرا لمحمد ابن المفضل الآتي ، الذي هو من أصحاب الصادق عليه السلام ، وأن يكون هنا سقط في كلام النجاشي ، وقد سقط الواسطة بين أحمد بن محمد بن سعيد ، وبين محمد بن المفضل بن إبراهيم " اهـ . وجاء التستري محاولا حل الإشكال فقال في قاموس الرجال ج-9 ص 593 – 594 : " [ 7291 ] محمد بن مفضل بن إبراهيم بن قيس بن رمانة ، أبو جعفر ، الأشعري قال : عنونه النجاشي ، قائلا : عربي كوفي يكنى أبا جعفر ، ثقة من أصحابنا الكوفيين ، ذكره أبو العباس ( إلى أن قال ) أحمد بن محمد بن سعيد ، عن محمد بن المفضل . أقول : وفي النجاشي في الحسين بن عثمان بن شريك - المتقدم - : أخبرنا إجازة محمد بن جعفر ، عن أحمد بن محمد قال : حدثنا محمد بن مفضل بن إبراهيم سنة خمس وستين ومائتين قال : حدثنا محمد بن أبي عمير . وليس « أبو جعفر » في عنوان النجاشي كما نقل المصنف . والظاهر سقوط مفضل » قبل « قيس » في عنوان النجاشي ; فيأتي في نصر بن قابوس - الآتي - عن النجاشي ، عن ابن عقدة قال : حدثنا محمد بن مفضل بن إبراهيم بن مفضل بن قيس بن رمانة الأشعري قال : حدثنا أبي . ويأتي « محمد بن المفضل بن قيس بن رمانة » وهو غير هذا " . [ 7292 ] محمد بن المفضل بن قيس بن رمانة ، الأشعري قال : عده الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) واحتمل الميرزا اتحاده مع سابقه . وهو الصواب . أقول : بل خلاف الصواب ، وكيف ! وهذا من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) وذاك متأخر روى ابن عقدة عنه في سنة 265 ولعله بقي بعد ذاك التاريخ ، وهذا يروي ‹ صفحة 594 › عنه أبان كما في خطبة له ( عليه السلام ) بعد إسلامه . ولعل هذا عم ذاك أو عم أبيه " اهـ . وقال عبدالحسين الشبستري في فائق المقال : " ابن رمانة أبو جعفر محمد بن مفضل بن إبراهيم بن قيس الأشعري , الكوفي , المعروف بابن رمانة وهي أمه . محدث إمامي ثقة , وله كتاب التقية ومجالس الأئمة روى عنه أبان بن عثمان , و أحمد بن محمد سعيد " ج-3 ص-196 برقم ( 3155 ) . قلت : إن صريح صنيع الشبستري أنهما رجل واحد . وجعله الطوسي في رجاله من أصحاب أبي عبدالله جعفر الصادق : " محمد بن مفضل بن قيس بن رمانة الأشعري الكوفي " ص-296 رقم ( 4324 ) !! . أما أبان بن عثمان فهو الأحمر من أصحاب الإمام الصادق كما ذكر ذلك الطوسي في رجاله ص-164 برقم ( 1886 ) . # ومن هنا نقول : كيف نرى في الإسناد رواية أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الذي ولد سنة 249هـ ومات سنة 333هـ كما جاء في مستدركات الشاهرودي 1/442 , عن محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس الأشعري دون واسطة و هو من أصحاب الإمام الصادق ووفاة الصادق سنة 148هـ كما هو معلوم ؟! . ومن مصائب الإسناد أيضا : 1- أبو العباس هو ابن عقدة , مر حاله . 2- أحمد بن محمد بن عمرو بن عثمان الجعفي ( لم يذكروه ) مستدركات علم الرجال 1/463 3- ( حدثني أبي ) , إن كان هو محمد بن عمرو بن عثمان إن كان هو الذي ترجمه في المفيد من معجم رجال الحديث فهو ( مجهول ) ص562 , و إلا لم أجد له أي توثيق . [/hide]
يدعي الرافضة أن فاطمة الزهراء رضي الله عنها خطبت خطبة عصماء وبخت فيها المهاجرين والأنصار
و أبي بكر و عمر , وهي خطبة طويلة فيها تكلف في السجع الممجوج , و تدور على أن فاطمة فعلت كل هذا من أجل الأموال ( فدك ) !!! .
ثانيا : سبب اختيار الموضوع :
1[- حب فاطمة الزهراء يقتضي بيان برائتها مما يلصقه الرافضة بها من أكاذيب , فكان ولا بد من تحقيق أسانيد هذه الخرافات التي ينسبها الرافضة إلى آل البيت الكرام . 2- أن فاطمة أجل و أكرم من أن تخطب هذه الخطبة التي لم يسلم منها حتى علي بن أبي طالب فقد ناله توبيخ كثير , لا يعقل أن يصدر من الزهراء رضي الله عنها . 3- هل يعقل أن تسكت فاطمة عمن ضربها و أهانها , وتتكلم في حفنة دراهم ؟ , مما يؤكد ان هذا مجرد أساطير اكتتبها أهل الزيع ونسبوها للزهراء رضي الله عنها .
ثالثا : سأستعرض بحول الله عز وجل ما يسميه الرافضة أسانيد لهذه الخرافة و أقوم بالرد عليها بالترتيب , وسيكون الرد كالتالي :
هذه المشاركة تحتوي على محتوى مخفي : " والطريق صحيح ، وإن كان فيه محمد بن موسى بن المتوكل ، وعلي ابن الحسين السعد آبادي ، فإن الأول ثقة بالاتفاق ، ذكره ابن طاووس في فلاح السائل ، وتقدم محله في ترجمة إبراهيم بن هاشم ، والثاني من مشايخ جعفر بن محمد بن قولويه " . فرد عليه علي أكبر الترابي في الموسوعة الرجالية الميسرة مبينا تخبط الخوئي قائلا " ولا ندري لماذا حكم بالصحة مع أنه فيه أحمد بن محمد الخزاعي و محمد بن جابر و عباد العامري وهم مجاهيل " !! . ص-632 . قلت : ولنعرف تناقض الخوئي نجده يقول في ترجمة ( محمد بن عبد الله بن مهران ) كما في معجم رجال الحديث ج-17 ص- 265 , 266 " وطريق الصدوق إليه : محمد بن موسى بن المتوكل - رضي الله عنه - ، عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن محمد بن عبد الله بن مهران ، والطريق ضعيف بعلي بن الحسين السعد آبادي " !! . قمة التناقض و التخبط . # للفائدة من تناقض الخوئي أنه حكم على نصف الإسناد وتجاهل النصف الآخر فقد جاء المفيد من معجم الرجال : - عباد العامري ( مجهول ) ص-300 - أحمد بن محمد بن زيد الخزاعي ( مجهول ) ص-42 وفي صفحة 46 بعنوان ( أحمد بن محمد الخزاعي ) مجهول , وقال المامقاني ( مجهول ) 1/10 - محمد بن جابر ( مجهول ) ص-606 هذه المداخلة الأخيرة في دك خرافات الصدوق وسيتبعها في المداخلات القادمة ما ذكره الطبري الرافضي صاحب دلائل الإمامة , فأبدأ مستعينا بالله : قال الرافضي مستبصر إماراتي في تعداده لأسانيد هذه الخرافة في منتدى الغجر : اقتباس: ذكر الشيخ الصدوق في معاني الأخبار خطبة أُخرى يقرب مضمونها مع تلك الخطبة (معاني الأخبار: 354) ، رواها بسندين. قلت : رجعت لمعاني الأخبار الصدوق فوجدت أن الخطبة ليست داخلة في الموضوع بل هي خطبة أخرى لكن لمزيد تنكيل في الرافضة أقول : معاني الأخبار - الشيخ الصدوق - ص 354 - 356 * ( معاني قول فاطمة عليها السلام لنساء المهاجرين ) * * ( والأنصار في علتها ) * 1 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسيني قال : حدثنا أبو الطيب محمد بن الحسين بن حميد اللخمي قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن زكريا ، قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن المهلبي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن سليمان ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الحسن ، عن أمه فاطمة بنت الحسين عليهما السلام قال : لما اشتدت علة فاطمة بنت رسول الله صلوات الله عليها اجمتع عندها نساء المهاجرين والأنصار فقلن لها : يا بنت رسول الله كيف أصبحت ، من علتك ؟ فقالت : أصبحت والله عائفة لدنياكم قالية لرجالكم .......... *** قلت : عندنا سلسة مجاهيل في إسناده : 1- حدثنا أحمد بن الحسن القطان , في المفيد ( مجهول ) ص-25 , و في زبدة المقال ( مجهول ) 1/109 . 2- عبد الرحمن بن محمد الحسيني في مستدركات علم الرجال ( لم يذكروه ) 4 / 481 . 3- محمد بن الحسين بن حميد اللخمي في مستدركات علم الرجال ( لم يذكروه ) 7/52 . 4- محمد بن عبد الرحمن المهلبي في مستدركات علم الرجال ( لم يذكروه ) 7/159. 5- عبد الله بن محمد بن سليمان , قال الشاهرودي في المستدركات ( لم يذكروه ) 5 /90 * عن أبيه !! من هو الأب ؟ . 6- عبد الله بن الحسن : قلت إن كان هو ( عبد الله بن الحسن بن الحسن ) كما في بعض الروايات , قال في المفيد : " مجروح مذموم ولا أقل من عدم ثبوت وثاقته " ص331 , و إلا سيحتاج للتعريف بحاله من الرافضة . ## بالله عليكم أهذا إسناد ؟؟؟؟ فيه 6 مجاهيل وواحد مذموم لم يثبت توثيقه !!!!! ألا تعسا للرافضة و دينهم الخرب . **** وقال الصدوق : وحدثنا بهذا الحديث أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن المعروف بابن مقبرة القزويني ، قال : أخبرنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن حسن بن جعفر بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ، قال : حدثني محمد بن علي الهاشمي ، قال : حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : لما حضرت فاطمة عليها السلام الوفاة دعتني فقالت : أمنفذ أنت وصيتي وعهدي ؟ قال : قلت : بلى ، أنفذها . فأوصت إلي وقالت : إذا أنا مت فادفني ليلا ولا تؤذنن رجلين ذكرتهما . قال : فلما اشتدت علتها اجتمع إليها نساء المهاجرين والأنصار فقلن : كيف أصبحت يا بنت رسول الله من علتك ؟ فقالت : أصبحت والله عائفة لدنياكم وذكر الحديث نحوه ......... *** قلت في الإسناد : 1- علي بن محمد بن الحسن المعروف بابن مقبرة القزويني ( مجهول ) المفيد ص- 408 . 2- محمد بن علي الهاشمي في المفيد ( مجهول ) ص-559 . 3- عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ( مجهول ) المفيد ص- 448 . 4- ( حدثني أبي ) هو عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ( مجهول ) المفيد ص- 347 . # وفي الجملة هذه الروايات ليست في صلب الموضوع . و أقول : بعد أن تم قصف أسانيد ( الصدوق ) كذوب الرافضة . و التي تبين أنها أسانيد تالفة مصحفة و مدارها على المجاهيل . أنتقل لأسانيد ابن جرير الطبري الرافضي وهو ابن رستم . وهو مغاير لابن جرير الطبري السني . قال الرافضي حمال الأسفار مستبصر إماراتي في منتدى الغجر : اقتباس: ( دلائل الإمامة للطبري صـ 23 ) : وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ، قال : حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، قال حدثني محمد بن المفضل بن إبراهيم بن المفضل بن قيس الأشعري ، قال : حدثنا علي بن حسان ، عن عمه عبد الرحمان بن كثير ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن عمته زينب بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قالت : لما أجمع أبو بكر على منع فاطمة ( عليها السلام ) فدكا .( الخطبة ) و السند صحيح على شرط ابن قولويه و القمي . ***** قلت : طبعا لا يوجد لتفسير القمي شروط في الراوي ولا كذلك ابن قولويه , و إنما هو لذر الرماد في العيون , و الموضوع يحتاج كشف لهذه الخرافة ( شروط القمي وقولويه أفندي ) ليس هذا محلها , فلا شروط ولا هم يحزنون لكن لخداع سذاج الرافضة . لكني أقول تنزلا : قول الرافضي ( و السند صحيح على شرط ابن قولويه و القمي ) . لا يسلم له لما يلي : 1- قال الخوئي في ترجمة ( علي بن حسان بن كثير الهاشمي ) : معجم رجال الحديث ج-12 ص-338 – 339 : " أن علي بن حسان الهاشمي وقع في إسناد كامل الزيارات ، روى عن عمه عبد الرحمان بن كثير ، مولى أبي جعفر عليه السلام ، وروى عنه الحسن ابن علي الكوفي ، الباب 43 ، في أن زيارة الحسين عليه السلام فرض وعهد لازم ، الحديث 4 . وأنه يحكم بضعفه لشهادة النجاشي وابن الغضائري بضعفه وشهادة ابن فضال بأنه كذاب " اهـ . 2- قال الخوئي في ترجمة : (عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ) : معجم رجال الحديث ج-10 ص- 374 : " أن توثيق علي بن إبراهيم عبد الرحمان بن كثير معارض بتضعيف النجاشي إياه ، فلم تثبت وثاقته " اهـ . = و سيأتي مزيد تفصيل في حال على بن حسان و عبدالرحمن بن كثير , وهما إماما الكذب . وفي الإسناد : 1- محمد بن هارون بن موسى ( مجهول ) كما في المفيد للجواهري ص-586 و زبدة المقال لبسام مرتضى 2/409 , واعترف هاشم الهاشمي في كتابه ( حوار مع فضل الله حول الزهراء ) بأن الخوئي يرى ( محمد بن هارون بن موسى ) مهملا فقال ما نصه : " اعتبره الخوئي مهملا " ص-170 , وقال في ص-203 : " ذهب الخوئي إلى أن محمد بن هارون بن موسى ومحمد بن الفضيل مهملان " . 2- أحمد بن محمد بن سعيد هو ابن عقدة : وهو الزيدي الجارودي !! * تناقض فيه ابن داود فضعفه تارة ووثقه أخرى كما في رجاله ص- 229 في فصل ( المجروحين و المهملين ) . * و الحلي ص-322 في القسم الثاني الخاص بـ ( الضعفاء ومن يرد قوله أو يتوقف فيه ) , فهو ضعيف في نظر الحلي . 3- علي بن حسان : وهو علي بن حسان بن كثير الهاشمي الدجال الكذاب بدليل أن الرواية عن عمه . - قال النجاشي : " ضعيف جدا , ذكره بعض أصحابنا في الغلاة فاسد الاعتقاد له كتاب تفسير الباطن تخليط كله " ص-251 رقم ( 660 ) . - وفي الكشي قال محمد بن مسعود سألت علي بن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن حسان ؟ قال : عن أيهما سألت ؟ أما الواسطي : فهو ثقة , و أما الذي عندنا يروي عن عمه عبدالرحمن بن كثير , فهو كذاب " رقم ( 851 ) . - جعله الحلي في القسم الثاني للضعفاء ص- 366 - ضعفه المامقاني ج-1 ص-106 - قال حسين الساعدي : " خلاصة القول فيه ضعيف , غال , كذاب , ضعفه ابن فضال و الغضائري و النجاشي و عده من الضعفاء كل من العلامة و ابن داود و الجزائري و محمد طه نجف , والبهبودي " , قاله في الضعفاء من رجال الحديث ج-2 ص-399 4- عبد الرحمن بن كثير الهاشمي , وهو عم علي بن حسان وهو الدجال الثاني في الإسناد , سلسلة الكذب !!!! . - ضعفه المامقاني ج-1 ص-84 - قال النجاشي : " كان ضعيفا , غمز أصحابنا عليه وقالوا كان يضع الحديث " ص-234 رقم ( 621 ) . - وضعفه ابن داود و الحلي و الجزائري كما نقل حسين الساعدي في الضعفاء من رجال الحديث ج-2 ص-224 . # فائدة لماذا تفرد أمثال هؤلاء الكذابين في الرواية عن جعفر الصادق أين كبار أصحابه الذين يدعي الرافضة ملازمتهم له كزرارة و أمثاله ؟! . هذا ما أتمنى سماع رأي الرافضة فيه و للحديث بقية في نسف أسانيد طبري الرافضة . اختلف علماء الإمامية فيه على قولين هل هو : 1- محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس الأشعري الكوفي ابن رمانة , وهي أمه . أو : 2- محمد بن المفضل بن قيس الأشعري الكوفي ابن رمانة . # أم كلاهما رجل واحد ؟! قال الخوئي في معجم رجال الحديث ج 18 - ص 283 رقم ( 11844 ) . " أقول : إبراهيم جد محمد هذا ، هو ابن المفضل بن قيس بن رمانة ، على ما صرح به النجاشي في ترجمة نصر بن قابوس ، ومحمد بن مفضل هذا ، قد روى كتابه أحمد بن محمد بن سعيد المولود سنة 249 ، والمتوفى 333 ، وهو لا يمكن أن يروي عن أصحاب الصادق عليه السلام ، بلا واسطة . فالامر يدور بين أن يكون محمد بن مفضل بن إبراهيم هذا ، مغايرا لمحمد ابن المفضل الآتي ، الذي هو من أصحاب الصادق عليه السلام ، وأن يكون هنا سقط في كلام النجاشي ، وقد سقط الواسطة بين أحمد بن محمد بن سعيد ، وبين محمد بن المفضل بن إبراهيم " اهـ . وجاء التستري محاولا حل الإشكال فقال في قاموس الرجال ج-9 ص 593 – 594 : " [ 7291 ] محمد بن مفضل بن إبراهيم بن قيس بن رمانة ، أبو جعفر ، الأشعري قال : عنونه النجاشي ، قائلا : عربي كوفي يكنى أبا جعفر ، ثقة من أصحابنا الكوفيين ، ذكره أبو العباس ( إلى أن قال ) أحمد بن محمد بن سعيد ، عن محمد بن المفضل . أقول : وفي النجاشي في الحسين بن عثمان بن شريك - المتقدم - : أخبرنا إجازة محمد بن جعفر ، عن أحمد بن محمد قال : حدثنا محمد بن مفضل بن إبراهيم سنة خمس وستين ومائتين قال : حدثنا محمد بن أبي عمير . وليس « أبو جعفر » في عنوان النجاشي كما نقل المصنف . والظاهر سقوط مفضل » قبل « قيس » في عنوان النجاشي ; فيأتي في نصر بن قابوس - الآتي - عن النجاشي ، عن ابن عقدة قال : حدثنا محمد بن مفضل بن إبراهيم بن مفضل بن قيس بن رمانة الأشعري قال : حدثنا أبي . ويأتي « محمد بن المفضل بن قيس بن رمانة » وهو غير هذا " . [ 7292 ] محمد بن المفضل بن قيس بن رمانة ، الأشعري قال : عده الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) واحتمل الميرزا اتحاده مع سابقه . وهو الصواب . أقول : بل خلاف الصواب ، وكيف ! وهذا من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) وذاك متأخر روى ابن عقدة عنه في سنة 265 ولعله بقي بعد ذاك التاريخ ، وهذا يروي ‹ صفحة 594 › عنه أبان كما في خطبة له ( عليه السلام ) بعد إسلامه . ولعل هذا عم ذاك أو عم أبيه " اهـ . وقال عبدالحسين الشبستري في فائق المقال : " ابن رمانة أبو جعفر محمد بن مفضل بن إبراهيم بن قيس الأشعري , الكوفي , المعروف بابن رمانة وهي أمه . محدث إمامي ثقة , وله كتاب التقية ومجالس الأئمة روى عنه أبان بن عثمان , و أحمد بن محمد سعيد " ج-3 ص-196 برقم ( 3155 ) . قلت : إن صريح صنيع الشبستري أنهما رجل واحد . وجعله الطوسي في رجاله من أصحاب أبي عبدالله جعفر الصادق : " محمد بن مفضل بن قيس بن رمانة الأشعري الكوفي " ص-296 رقم ( 4324 ) !! . أما أبان بن عثمان فهو الأحمر من أصحاب الإمام الصادق كما ذكر ذلك الطوسي في رجاله ص-164 برقم ( 1886 ) . # ومن هنا نقول : كيف نرى في الإسناد رواية أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الذي ولد سنة 249هـ ومات سنة 333هـ كما جاء في مستدركات الشاهرودي 1/442 , عن محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس الأشعري دون واسطة و هو من أصحاب الإمام الصادق ووفاة الصادق سنة 148هـ كما هو معلوم ؟! . ومن مصائب الإسناد أيضا : 1- أبو العباس هو ابن عقدة , مر حاله . 2- أحمد بن محمد بن عمرو بن عثمان الجعفي ( لم يذكروه ) مستدركات علم الرجال 1/463 3- ( حدثني أبي ) , إن كان هو محمد بن عمرو بن عثمان إن كان هو الذي ترجمه في المفيد من معجم رجال الحديث فهو ( مجهول ) ص562 , و إلا لم أجد له أي توثيق . [/hide]